السبت , 25 نوفمبر 2017
مقالات مميزة
أنت هنا: الرئيسية / السكري / ماذا يفعل بنا الأنسولين (1)

ماذا يفعل بنا الأنسولين (1)

 

السؤال:

 

السؤال الذي يراود الكثير من السكريين الذين يستعملون الأنسولين (خاصة السريع المفعول) – ما هو تأثير حقن الكثير من الأنسولين و هل مسموح لنا أن نأكل ما نشاء من الكربوهيدرات (التي تتحول لجلوكوز في الدم بعد الهضم) ثم  نحقن ما نشاء من الأنسولين  بحسب نسبة الأنسولين  : الكربوهيدرات.

 

من قراءاتي العديدة في هذا المجال خاصة للدكتور ريتشارد برنشتين و د. روب تومسون و جيني رول  في كتبهم  علي الترتيب Diabetes SolutionThe low starch Diabetes Solution and Blood Sugar 101 what they do not tell you about Diabetes  و من تجاربي و قياساتي كسكري يحاول الوصول إلي أحسن مستويات التحكم بالمرض ، وجدت أن الأجابة هي لا.

 

لكي تفهم عزيزي القارئ السكري أو غير السكري لماذا أجبت بلا ، يجب أن تعرف ما هي علاقة الكربوهيدرات بالأنسولين و علاقة الأنسولين بالسمنة و متلازمة الأيض و علاقة السمنة بالسكري ..هذه العلاقات المتشابكة المعقدة  التي من الممكن فهمها و لكنك تحتاج شيئين  أساسيين:

  1.  أولهما عقلية غير نمطية كي تتجرأ و تقرا كل ما هو جديد و لا تردد ما هو شائع من غير تجربة أو تفكير
  2. و  ثانيهما شخصية تحب التجربة  كي تطبق ما تقرأه و تراه قابلا للتطبيق علي نفسك لتقف علي مدي  صحته.

 

دعني أشرح لك بعض المفاهيم التي ستساعدك كثيرا للفهم الحقيقي لهذه العلاقات و بالتالي لما يحدث داخل أجسامنا…و لكن ما سأتكلم عنه سيعد غريبا بعض الشئ لأنك ستراه عكس ما يقال لك من معظم أخصائيين التغذية و معلوماتهم النمطية القديمة التي لا تتغير مع تغير العلم و مرور السنين (خبز السن و الخبز الأسمر و الكورن فليكس….إلخ.. و مع إنك تتبع ما يقولون إلا أن سكرك في السماء و في الأرض أرقاما..فأين الخطأ إذن …أنتظر معي قليلا و ستعرف أين الخطأ).

 

من قراءاتي للعديد من الكتب في علم التغذية و منها كتابي جاري توبس لماذا نحن بدناء  ًWhy we get fat and what we can do about it و كتاب السعرات الجيدة و السعرات السيئة  Good Calories Bad Calories ، أستقيت لكم بعض المعلومات و الحقائق الهامة التي ستنير لكم الطريق إن شاء الله و أنصحكم من القلب بقراءة هذين الكتابين الرائعين.

 

Lipoprotein Lipase LPL

الليبوبروتين ليبيز ( Lipoprotein Lipase LPL) هو إنزيم يلتصق بالغشاء الخارجي للخلايا سواءاً كانت الخلايا الدهنية أو خلايا العضلات و عمله الرئيسي أنه يسحب الدهون من مسار الدم إلي هذه الخلايا الدهنية .

 

بمعني آخر: لو أن LPL  علي الغلاف الخارجي لخلية دهنية سيسحب الدهون من مسار الدم لداخل الخلية الدهنية و يجعلنا أكثر سمنة ، و لو أنه علي الغلاف الخارجي لخلايا العضلات فإنه يعمل علي سحب الدهون لداخل الخلية ليُحْرق كوقود.

الترايجلسرايد  أو الدهون الثلاثية تتكون من ثلاث جزيئات حمض دهني و جزئ واحد جليسيرول و الجليسيرول هو ناتج حرق أو دخول الجلوكوز للخلية الدهنية

 

LPL  هو الأجابة الرئيسية عن السؤال المتكرر لماذا يسمن الرجل و المرأة في أماكن مختلفة من الجسم ؟

 

الإجابة ببساطة هي أن توزيع LPL مختلف عند الأثنين ، فبينما يتواجد بنسبة عالية عند الرجل حول منطقة الوسط و البطن و يقل عند الأرداف ، فإنه يتواجد بالعكس عند المرأة.

 

الأنسولين و علاقته بالأنزيمات المنظمة لحركة الدهون:

 

نأتي الآن للأنسولين المعروف بما يسمي هرمون الدهون لأنه – أي الأنسولين – المنظم الرئيس لحركة الأيض في الدهون و بالتالي هو المنظم الرئيسي لنشاط إنزيم LPL فكلما زاد إفرازنا للأنسولين أو حقننا له كلما زاد نشاط إنزيم LPL و بالتالي زادت كمية الدهون التي تُحَول من مسار الدم لتُخزن في الخلايا الدهنية.

 

و في نفس الوقت يثبط الأنسولين عمل LPL علي غلاف خلايا العضلات حتي لا تستخدم الدهون كطاقة أو وقود بديلا عن الجلوكوز الذي هو المَعْني الأول بعمل الأنسولين ، أي أن عمل الأنسولين الأول و السابق لأي عمل آخر له هو العمل علي ضبط سكر الدم عن طريق إزاحة الجلوكوز من الدم حتي يصل للمعدل الطبيعي.

 

 الجلوكوز له الأولوية في الحرق أو بمعني آخر التخلص منه و كل ما عدا ذلك يؤجل إلي أن تنتهي هذه المهمة إما بحرق الجلوكوز كطاقة أو تخزين جزء منه علي شكل جليكوجين في الكبد و العضلات أو تحويل الجلوكوز الباقي إلي داخل الخلايا الدهنية حيث يتحول إلي جليسيرول  Glycerol (جلسرايد) و يتحد مع ثلاث جزيئات أحماض دهنية (التراي) مكونا الدهون الثلاثية التراي جلسرايد.

 

و هذا يعني أنه في حالة تكسير الترايجلسرايد داخل الخلية الدهنية و خروج الأحملض الدهنية لمسار الدم فإنها لا تُحرق إذا كانت نسبة الأنسولين عالية في الدم ، و سينتهي بها الحال إلي رجوعها للخلايا الدهنية لتخزن فيها مرة أخري.

 

يقول جاري توبس Gary Taubes في كتابه لماذا نحن بدناء أن الكثير من أخصائيين التغذية يخلطون الأمور و يؤكدون أن الجسم يفضل حرق الجلوكوز كطاقة بديلاً عن حرق الدهون و هذا ليس صحيحا (الكلام هنا لجاري توبس) لأن الجسم يفعل هذا فقط في وجود الجلوكوز الناتج عن أكل الكربوهيدرات .

و بما أن ضبط الجلوكوز في الدم له أولوية قصوي و يكون علو نسبة الجلوكوز في الدم ذو أثر مدمر  علي كل أجزاء الجسم إن تُرك هكذا..

فهنا يكون الأنسولين معنيا بالمهمة التي لها الأولوية القصوي في حماية الجسم ألا و هي حرق الجلوكوز أو تخزينه علي شكل جليكوجين  و دهون كما سنبين فيما بعد و الدليل علي هذا أنه بمجرد نزول نسبة الجلوكوز في الدم للمعدل الطبيعي يتحول الجسم مباشرة لحرق الدهون التي تدور في مسار الدم و لكنها كانت لا تستخدم لوجود الجلوكوز و هذا قطعا يحدث أثناء النوم و من منا يداوم علي دايت معين في الأكل لفقد الوزن أو للحفاظ علي السكري يلاحظ أن أخف وزن له هو في الصباح مباشرة بعد الأستيقاظ من النوم لأن الجسم قد حرق بعض الدهون أثناء النوم كمصدر للطاقة ، بالطبع في غياب الأنسولين.

 

الخلاصة هنا

هو أنك إذا كنت بدينا فإنك لن تخسر أي وزن بحرق الدهون المخزنة في جسمك طالما أنك تأكل الكثير من الكربوهيدرات و التي هي المسؤولة بالطبع عن إفراز الأنسولين عند الشخص الغير سكري أو المزيد منه للشخص الذي هو في طريقه أن يصبح سكرياً و يعاني من مقاومة الأنسولين أو حقن المزيد من الأنسولين لمريض السكري المعتمد علي الأنسولين.

 

لمعلوماتك

عملية حرق الدهون تبدأ تقريبا عندما يستهلك الشخص أقل من 60 جم من الكربوهيدرات البطيئة التأثير في سكرالدم يوميا و بالطبع يتفاوت هذا الرقم من شخص إلي آخر و لكنه لا يزيد عن 80 جم في اليوم و في بعض الأشخاص الشديدي الحساسية للكربوهيدرات يكون أقل من 40 جم يوميا من الكربوهيدرات الجيدة كما في حالتي مثلا.

 

ماذا أيضا يفعل بنا الأنسولين:

 

الأنسولين أيضا يؤثر علي إنزيم آخر هو HSL Hormone sensitive Lipase  و هذا الأنزيم له دور مؤثر جدا في كيفية تخزيننا للدهون ، فهو يعمل علي جعل الخلية الدهنية أقل سمنة بالعمل علي تفكيك الترايجلسرايد المخزن داخلها و إطلاق سراح الأحماض الدهنية من داخل الخلية الدهنية إلي مسار الدم لكي تُحرق كطاقة إن كانت هناك فرصة لهذا.

 

و كلما كان هذا الأنزيم نشيطا كلما زادت كمية الأحماض الدهنية المحررة من الخلايا الدهنية لمسار الدم و التي يمكن حرقها كطاقة بواسطة خلايا الجسم المحتاجة للطاقة في حالة عدم وجود جلوكوز.

من الواضح هنا بالطبع أنه كلما زاد نشاط ال HSL كلما قلت كمية الدهون المخزنة في أجسامنا مما يجعلنا أقل سمنة.

 

هنا ياتي دور الأنسولين مرة أخري في تثبيط عمل HSL و بالتالي منع تفكك الترايجليسرايد داخل الخلايا الدهنية.

 

فقط القليل من الأنسولين في الدم يفعل هذا ب HSL و لذا عندما ترتفع نسبة الأنسولين بالدم و لو بنسبة قليلة تبدأ عملية تخزين المزيد من الدهون داخل الخلايا الدهنية و تتوقف عملية تفكيك الترايجلسرايد داخلها بفعل زيادة نشاط LPL  علي جدران الخلايا الدهنية و تثبيط عمل HSL داخلها.

 

أرأيتم ماذا يفعل اكل الكربوهيدرات الكثيرة بنا ..تؤدي إلي المزيد من الجلوكوز كفيضان داخل الجسم و الذي يستلزم إفراز أو حقن المزيد من الأنسولين الذي يفعل ما سبق و ما يلي.

 

الأنسولين أيضا ينشط آلية تمكن الخلايا الدهنية من جذب الجلوكوز كما يفعل بالضبط مع خلايا العضلات بجعلها تستخدم الجلوكوز كطاقة.

 

الجلوكوز داخل الخلية الدهنية يتحول كما قلنا إلي جليسيرول الذي يتحد مع ثلاث جزيئات أحماض دهنية و يكون الترايجلسرايد و بهذه الآلية يتم تخزين المزيد من الدهون داخل الخلايا الدهنية.


ليس هذا فقط بل إن الأنسولين أيضا يعمل علي خلق المزيد من الخلايا الدهنية الجديدة في حالة ما إذا كانت الخلايا الدهنية الحالية ممتلئة و غير كافية لأستقبال المزيد من الدهون لتُخزن كطاقة إحتياطية لا تستخدم أبدا بل تزيد طالما أننا نأكل المزيد من السكريات و النشويات التي تؤدي إلي إفراز الأنسولين بصورة مباشرة و سريعة.

 

كما أن الأنسولين أيضا يعطي إشارة مباشرة للكبد بألا يحرق الدهون كطاقة بل يعيد تغليفها مرة أخري علي شكل ترايجلسرايد و الذي بدوره يرجع مرة أخري للتخزين في الخلايا الدهنية.

 

بإختصار كل شئ يفعله الأنسولين في هذا السياق يؤدي بنا إلي أن نكون أكثر سمنة و أثقل وزنا ثم  يتسبب في زيادة مقاومة الجسم للأنسولين نفسه فيما بعد فيما يعرف بمتلازمة الأيض Metabolic Syndrome هذا في حالة الغير سكريين الذين عما قريب سيصبحون سكريين.

 

أما في حالة السكريين فإن الأنسولين الكثير يؤدي إلي أن نكون أكثر سمنة و وزنا ثم  تحدث مقاومة الجسم للأنسولين  المحقون و يَعْرف هذا جيدا كل من يستخدم الأنسولين و يأكل بدون قيود علي الكربوهيدرات.. يزيد وزنه و يزيد إحتياجه للأنسولين مع الوقت

 

عندما تقل نسبة الأنسولين في الدم ينشط ال HSL و يبدأ في إطلاق الأحماض الدهنية في الدم و التي تستخدم كمصدر للطاقة سلس و طبيعي و هذا ما يحدث لنا من بعد هضم آخر وجبة طعام قبل النوم و أثناء فترة النوم إلي أن نستيقظ.

و يحدث هذا بالطبع أيضا عند الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا قليل الكربوهيدرات.

 

 

الكربوهيدرات و الأنسولين و الدهون الثلاثية و الأزمات القلبية:

يقول جاري توبس في كتابه لماذا نصبح بدناء أنه كلما زاد أستهلاكنا من الكربوهيدرات كلما زاد إفرازنا أو حقننا للأنسولين كلما أزددنا بدانة طبقا لما شرحناه أعلاه وعندما يحدث هذا تزيد نسبة الترايجلسرايد في الدم.

 

كلما زادت نسبة الترايجلسرايد في الدم كلما زادت إحتمالات الأصابة بالأزمات القلبية .. يقول جاري أن هذا الكلام مثبت علميا و لا جدال فيه و أن الكربوهيدرات التي نأكلها هي المسؤول الأول عن إرتفاع نسبة الترايجلسرايد في الدم و أن الدهون أو الدهون المشبعة  ليس لها شأن علي الطلاق بإرتفاع نسبة الترايجلسرايد في الدم…..سأفصل هذا الكلام في مقالات لاحقة إن شاء الله

 

يقول جاري أيضا أنك إذا أستبدلت اللحم و البيض في طعامك بالكورن فليكس و الموز و الأرز و اللبن القليل الدسم فستقل قليلا نسبة الدهون قليلة الكثافة LDL في دمك (سأوضح لماذا في المقال القادم)  و لكن ستقل أيضا الدهون العالية الكثافة HDL (الدهون الجيدة التي مطلوب أن تكون عالية) و ستزداد أيضا الدهون الثلاثية الترايجلسرايد.

 

يقول جاري أن الأشخاص الذين يعانون من نسبة قليلة من الدهون عالية الكثافة HDL أكثر عرضة بكثير للأزمات القلبية من الأشخاص الذين يعانون من نسبة عالية من الدهون منخفضة الكثافة LDL.

 

أي أنه عندما تستبدل الدهون في نظامك الغذائي بالكربوهيدرات كالأرز و الباستا و السكر و الخبز و الفواكه عالية الحمل الجلايسيمي فستقل الدهون عالية الكثافة HDL و هو مؤشر عال جدا لأحتمالات الأصابة بأزمات قلبية بالمقارنة  بأي مؤشر آخر من أنواع الدهون الأخري.

 

ثبت بالقطع أن الميتابوليك سيندروم  أو متلازمة الأيض Metabolic Syndrome و الذي هو بإختصار زيادة مقاومة الجسم للأنسولين و الذي يؤدي إلي الأصابة بالسكري من النوع الثاني و الذي يحدث عندما لا يستطيع البنكرياس إفراز المزيد من الأنسولين لتعويض مقاومة الجسم الشديدة للأنسولين ، هذه المقاومة التي تحدث نتيجة لإفراز  البنكرياس المزيد من الأنسولين ليغطي الفيضان الهائل من الجلوكوز في الدم الناتج عن أكل  الأرز و البطاطا و الخبز و الحلويات و البيتزا و ….إلخ …التي نأكلها –  ثبت أنه يصاحبه بدون شك نسبة عالية من الترايجلسرايد و نسبة منخفضة من الدهون عالية الكثافة و نسبة عالية من الدهون المنخفضة الكثافة (الصغيرة و الكثيفة و ليست الكبيرة الطافية و التي سنتكلم عنها فيما بعد) و هذه مؤشرات عالية لعلو أحتمالات الأصابة بالأزمات القلبية.

 

الحل:

قلل الأنسولين علي قدر المستطاع …

كيف؟

لا تأكل النشويات و قلل الكربوهيدرات بصفة عامة إلي تحت 80 جم في اليوم علي الأكثر (من الكربس الجيدة) و ستري نتائج مبهرة علي وزنك و قياسات سكرك  و علي صحتك

 

سأتكلم بالتفصيل عن الكولسترول و الدهون و متلازمة الأيض و علاقاتها بالسمنة و السكري في مقالات قادمة إن شاء الله.

المراجع

Why we get fat and what we can do about it by Gary Taubes

Good Calories Bad Calories by Gary Taubes

Diabetes Solution By Dr. bernstein

 

 

عن أحمد عفيفي

مهندس مصري مقيم في دبي ويشكو من السكري النوع 2 المعتمد علي الأنسولين، مهتم بقراءة كل ماهو جديد في عالم السكري وعلاجاته

4 تعليقات

  1. السلام عليكم
    انا طالبة ماجستير علوم حاسبات- الان في مرحلة البحث
    هل بالامكان مساعدتي- انا اعمل برنامج نظام خبير للتنبؤ وتمييز مرض السكري من النوع الثاني. باستخدام خوارزميات الحاسوب.. اريد الحصول على بيانات تخص المرض- عل الاقل لمئة مريض
    الرجاء مساعدتي بارسال البيانات لاني اجد صعوبة في الحصول عليها لحد الان انا قضيت مدة شهرين للحول عل بيانات لكن بدون فائدة يعني البيانات تمثل قياسات عددية للهرومونات الخاصة بتحليلات السكري والوراثة والجنس والعمر التدخين وغيرها
    ولكم الاجر والثواب

  2. أنا أعتذر ..ليس عندي ما تطلبين فأنا لست طبيبا

  3. صديقى العزيز .. أنا مريض سكرى من النوع الثانى اعالج من السكر منذ ست سنوات .. فى البداية كان العلاج أمارين 1 وتطور مع السنوات حتى اصبح اماريل 3 مع جانوفيا 100 وهو العلاج الجديد بلاقراص .. كما اننى اعانى من ارتفاع الدهون وأخذ علاج لها منذ سنوات .. لكن منذ ثلاثة اشهر ارتفعت معدلات السكر لدى بشكل كبير فوق 300 بعد الاكل بساعتين .. الطبيب حول العلاج إلى علاج بالانسولين 70/30 hummun ولكن السكر غير منضبط ايضا على الرغم من ان الغذاء منضبط جدا .. ارجو الافادة .. فهل لذلك علاقة بمقاومة الانسولين .. عمرى 36 عاما

  4. أطلب من طبيبك ن يعمل لك إختبار سي ببتايد و هو سوف يحدد إذا كنت تحتاج أنسولين أم لا.. إذا أحتجت فلا تأخذ المكس أسأله أن تأخذ السرع و الطويل المفعول ..مثلا نوفورايد أو أبيدرا مع لانتوس أو ليفيمير ….من الممكن الآن أن تمنع النشويات تماما كالأرز و المكرونة و الخبز و المعجنات و تأكل الكربوهيدرات من الخضار فقط و ستتحسن كثيرا علي هذا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى